الأطفال ثنائيو اللغة والمتأخرون في الكلام: ما يحتاج الآباء إلى معرفته

من الطبيعي أن يشعر الوالدان بالقلق إذا لم يبدأ طفلهما بالكلام في عمر ١٨ شهرًا. فبينما يُتوقع من العديد من الأطفال أن ينطقوا ما بين ٤٠ و٨٠ كلمة في هذا العمر، إلا أن بعضهم يستغرق وقتًا أطول قليلاً لبدء الكلام. إذا لم يبدأ طفلك ثنائي اللغة بالكلام بعد، فهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة ما.

في معظم الحالات، يلحق المتأخرون في الكلام بأقرانهم ويكبرون بلغة ومهارات معرفية طبيعية. ومع ذلك، في حالات نادرة، قد يكون هناك اضطراب في الكلام يُسمى عسر الكلام الطفولي (CAS). إن فهم الفرق بين التأخر الطبيعي والاضطراب، ومعرفة كيفية تكامل ثنائية اللغة، يمكن أن يساعد الآباء على الاستجابة بثقة.

ما هو الخلل الحركي؟

عسر الكلام عند الأطفال هو اضطراب حركي كلامي قابل للعلاج، يؤثر على قدرة الدماغ على تخطيط وتنسيق الحركات العضلية اللازمة للكلام. وفقًا لجاكوبس (2003)، قد يُصاب ما بين 5% و10% من الأطفال بعسر الكلام، ويمكن ملاحظة أعراضه في عمر 18 شهرًا.

وفيما يلي بعض العلامات المبكرة للعجز عن التصرف:

  • يتواصل الطفل باستخدام الإيماءات والهمهمات، ولكن ليس الكلمات

  • الظهور المتأخر للكلمات الأولى

  • الثرثرة قليلة أو معدومة في مرحلة الطفولة

  • صعوبة في تقليد الأصوات والكلمات

  • نطاق محدود من الحروف الساكنة والحروف المتحركة

  • إحباط ملحوظ في التواصل

إذا بدأ الطفل في التحدث، فقد تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:

  • حذف الأصوات أو استبدالها في الكلمات

  • أخطاء الكلام غير المتسقة

  • كلام صعب الفهم

  • حركات الفم أو "التحسس" عند محاولة التحدث

  • التقدم بطيء أو لا يوجد تقدم مع علاج النطق المنتظم

(المصدر: جاكوبس، سي آر)

هل التحدث بأكثر من لغة يسبب تأخيرًا؟

ينصح بعض الأطباء العائلات ثنائية اللغة باستخدام لغة واحدة فقط إذا كان طفلهم متأخرًا في الكلام أو يُشتبه في إصابته بالعُسر النطقي. ومع ذلك، تُظهر الأبحاث أن استخدام لغات متعددة لا تأخير تطور الكلام.

وهنا ما تكشفه الدراسات:

  1. هناك لا يوجد دليل علمي أن ثنائية اللغة تسبب تأخيرًا لغويًا عند الأطفال الصغار.

  2. إذا كان الطفل يعاني من فقدان القدرة على الكلام، فمن المرجح أن يكون ذلك بسبب عوامل عصبية - وليس بسبب عدد اللغات التي يسمعها.

  3. تقليل عدد اللغات التي يتعرض لها الطفل لن يمنع فقدان القدرة على الكلام أو تحسين الأعراض.

في الواقع، قد يؤدي تقييد تعرض الطفل للغة إلى تقليل التفاعل الهادف وفرص الترابط العاطفي - وهما عاملان أساسيان للتنمية الصحية.

كيفية دعم تطوير اللغة

إذا كان طفلك يتأخر في الكلام أو يظهر علامات صعوبات في الكلام:

  • استشر أخصائي أمراض النطق واللغة، من الأفضل أن يكون الشخص ذو خبرة مع الأطفال ثنائيي اللغة.

  • البقاء متسقًا مع كلتا اللغتين في المنزل إذا كان ذلك يعكس ديناميكية عائلتك الطبيعية.

  • قم بالتركيز على التواصل التفاعلي القائم على اللعب مثل القراءة والغناء وتسمية الأشياء.

  • راقب علامات تقدم بدلاً من مقارنة طفلك بالآخرين.

حتى الأطفال الذين يعانون من فقدان القدرة على النطق يمكن أن يصبحوا ثنائيي اللغة عندما يحصلون على الدعم المناسب والصبر والحب.

جعل تعلم اللغة ممتعًا وداعمًا

إحدى الطرق المفيدة لتشجيع تطوير اللغة لدى الأطفال الصغار هي من خلال أدوات تعتمد على اللعب مثل دينولينجوصُمم تطبيق دينولينجو للأطفال من عمر سنتين إلى ١٤ عامًا، ويقدم محتوىً تعليميًا ممتعًا بأكثر من ٥٠ لغة. بفضل الأغاني والقصص والألعاب والمواد التعليمية المتوفرة دون اتصال بالإنترنت، يُحوّل تعلم اللغات إلى تجربة يومية إيجابية.

يمكن للوالدين استخدام لوحة معلومات الوالدين لمتابعة تقدم أطفالهم، بينما يستمتع الأطفال نظام المكافآت التفاعلي هذا يحفزهم على مواصلة التدريب. سواءً كان طفلكم قد بدأ للتو بالكلام أو بدأ بتكوين جمل كاملة، فإن دينولينجو يدعم رحلته بطريقة طبيعية وممتعة.

الخلاصة

إن تأخر الطفل في الكلام لا يعني أنه لا يستطيع النمو، سواءً كان ثنائي اللغة أم لا. فمعظم الأطفال يلحقون بالركب في الوقت المناسب، وحتى أولئك الذين يعانون من صعوبات في الكلام مثل فقدان القدرة على الكلام (العَرَضَةُ التَعَلُّمِيَّة) يمكنهم تطوير مهارات تواصل قوية مع الدعم المناسب. ثنائية اللغة لا... لست قد يؤدي تناول الكحول إلى حدوث مشاكل في الكلام، وفي الواقع، قد يوفر فوائد معرفية واجتماعية طويلة الأمد.

إذا كنت تبحث عن طريقة لطيفة وجذابة لدعم نمو طفلك اللغوي، فجرّب تطبيق دينولينجو. باتباع النهج الصحيح، يمكن لكل طفل، سواءً كان متأخرًا في الكلام أم لا، أن يجد متعة في تعلم أكثر من لغة.

5/5 - (1 صوت)

تعليق واحد على "الأطفال ثنائيي اللغة والمتأخرون في الكلام: ما يحتاج الآباء إلى معرفته"

  1. موقعكم ممتاز، ولكن كنتُ أودّ معرفة ما إذا كنتم تعرفون أي منتديات نقاش للمستخدمين تُغطي نفس المواضيع المطروحة هنا؟ أودّ حقًا أن أكون جزءًا من مجتمع يُمكنني فيه الحصول على ردود من أشخاص ذوي خبرة يشاركونني نفس الاهتمام. إذا كانت لديكم أيّة اقتراحات، فأرجو إبلاغي. شكرًا!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *

انتقل إلى الأعلى