كيف تكون محترمًا في إندونيسيا: دليل للأطفال
لكل بلد طريقته الخاصة في إظهار الاحترام، وتحية الآخرين، ومشاركة الطعام. في إندونيسيا، تتشكل التقاليد من ثقافات مختلفة، وخاصةً العادات الإسلامية. تعلّم هذه العادات اليومية قد يكون ممتعًا ومفيدًا، خاصةً إذا كان طفلك يتعلم اللغة الإندونيسية أو يرغب في زيارتها يومًا ما!
قول مرحباً على الطريقة الإندونيسية
في إندونيسيا، التحية الأكثر شيوعًا هي مصافحة—ولكن ليس أي مصافحة! كثيرًا ما يقول الناس "سلامات" والتي تعني "أطيب التمنيات" أو "السلام"، مع المصافحة بلطف. بعد ذلك، من الشائع ضع اليد اليمنى على الصدر أو انحنِ قليلاً لإظهار الاحترام. يفعل الأطفال هذا عادةً عند تحية الكبار أو المعلمين.
نصائح وإرشادات حول تقديم الهدايا
إن تقديم الهدايا هو فعل مدروس في إندونيسيا، ولكن هناك بعض قواعد مهمة يجب تذكرها:
- استخدم اليد اليمنى دائما لإعطاء هدية.
- لا تعطي الكحول أبدًا كهدية إلا إذا كنت متأكدًا تمامًا من ملاءمتها. معظم الإندونيسيين مسلمون، والكحول ممنوع. ممنوع في الإسلام.
- أعطي طعامًا حلالًا فقط، مما يعني عدم وجود لحم خنزير أو مكونات كحولية. حتى الحلويات والوجبات الخفيفة يجب فحصها. الحلال رموز!
- لف الهدايا في الوان براقة مثل الأحمر والأصفر والأخضر. هذه الألوان تجلب حظا سعيدا.
- الأفراد لا تفتح الهدايا على الفور- من الأدب الانتظار إلى وقت لاحق.
تناول الطعام معًا: ما هو المهذب على المائدة؟
آداب تناول الطعام الإندونيسية عادة ما تكون مريح وودود، خاصةً في المنزل. ولكن في الوجبات الرسمية أو عند زيارة شخص ما، إليك بعض النصائح المفيدة:
- اغسل يديك قبل وبعد الأكل-في بعض الأحيان يؤكل الطعام باليد اليمنى!
- انتظر المضيف لدعوتك لتناول الطعام.
- حاول ألا تهدر الطعام، فإكمال طبقك هو علامة تقدير.
- في المناسبات الدينية أو الثقافية، غالبًا ما يتم تقاسم الطعام مع الجميع، مما يخلق شعورًا بالانتماء للمجتمع.
لماذا يعد تعلم العادات أمرًا مهمًا
فهم العادات والتقاليد يساعد الأطفال احترام الثقافات الأخرى و التواصل بلطفكما يُساعد الأطفال على الشعور بمزيد من الثقة عند مقابلة أشخاص من بلدان أخرى أو السفر. فمن خلال لفتات بسيطة، مثل تحية الآخرين أو تقديم هدية، يُمكنهم التواصل مع الآخرين بشكل أكثر فعالية.
اللغة والأخلاق تسيران جنبًا إلى جنب
عندما يتعلم الأطفال لغة جديدة كاللغة الإندونيسية، فإنهم يتعلمون أيضًا كيف يعيش الناس، ويتحدثون، ويُظهرون اللطف. دينولينجويمكن للأطفال من عمر 2 إلى 14 عامًا استكشاف اللغة والثقافة الإندونيسية من خلال مقاطع فيديو ممتعة وألعاب وأغاني وقصص. يستخدم البرنامج دروس مناسبة للعمر، مدمج نظام المكافأة، وحتى الأنشطة غير المتصلة بالإنترنت لدعم التعلم المحترم في المنزل أو المدرسة.
حسن الخلق والابتسامات الكبيرة
من التحيات وتبادل الهدايا إلى الأكل بأدب، تُساعد العادات الإندونيسية الأطفال على النمو ليصبحوا مواطنين عالميين طيبين ومتفهمين. سواءً كانوا يتعلمون الإندونيسية للمتعة أو للسفر، فإن هذه الدروس الثقافية البسيطة ستُحدث فرقًا كبيرًا في فهمهم وتقديرهم للعالم من حولهم.
يسعدني أن أكون هنا في مقالك. شكرًا لك على هذا المنشور الرائع الذي يُظهر الأخلاق وكيفية الاهتمام بالإسلام. استمر في النشر.